• كثيرا ما يشكو الآباء والأمهات من عناد أبنائهم ويتجلى ظهور العناد واضحا في سن الخامسة من عمر الطفل ، أو سن الرابعة عشرة . ففي سن الخامسة من عمر الطفل يحس الطفل بوجود الآخرين ، ويخشى أن يضيع وسطهم ، ولذا فإنه يسعى ليؤكد شخصيته فيظهر العناد .
وفي سن الرابعة عشرة يكون الفتى قد تجاوز عالم الطفولة ، وشرع يدخل في عالم الكبار والمراهقين ، وفي كلتا الحالتين لا خشية من ظهور العناد ، مع العلم أنه عناد مؤقت ، وإذا واجهناه مواجهة ناجحة بترفق ، ولم نحاول المواجهة بعنف ، فإنه سوف يتلاشى ويذوب من نفسه .
وقد يظهر العناد بتأثير مرور الطفل بإشكالات تتعلق بدراسته أو موقف زملائه ، أو بتأثره من فشل ألم به ، أو ظهور من يسعى ليتطاول عليه . وقد نكون نحن السبب في ظهور العناد ، فنطلب من أولادنا طلبات متعجلة دون إيضاح ، أو طلبات متعددة في آن واحد ، أو نطلب طلبات غامضة مبهمة أو غير ضرورية ، ولا نسمح لهم أن يشرحوا مبرراتهم .
- حذار حذار من أن يتحول العناد إلى تمرد .
- حذار من تعدد الطلبات في وقت واحد .
- حاول أن تكتشف أسباب التمرد ( من رفاق السوء ، أو وعكة صحية ، أو فشل معنوي عند الطفل وغيرها ) .
- لا تلجأ إلى التدليل المفسد أو الرشوة .
- لا ترضخ لمطالب الطفل المتمرد وتستسلم له .
لماذا يعصي الأطفال أوامر والديهم أحيانا ؟
- إن كثيرا من أوامر الآباء ونواهيهم لا تتفق مع ميول ورغبات الطفل ، كعدم اللعب والقفز ، والسباحة وغيرها .
- وقد يرفض الطفل أوامر أبويه دلالا وعنادا ، وذلك بسبب الدلال المفرط الذي أعطي لذلك الطفل .
- وكثيرا ما تكون أوامر الأبوين مبهمة ، كقولنا له : " لا توسخ ثيابك " ، و" أطع أبويك " ، والأولى أن نقول له : " ضع الوعاء على الطاولة ، واشتغل به بعيدا عن ثيابك " مثلا .
لا طاعة عمياء :
إذا أردت من ابنك الاجتهاد فكرر على سمعه : " من جد وجد ، ومن زرع حصد " هيا يا بني لنجد ونجتهد .
إن إجبار الطفل على الطاعة العمياء بصورة دائمة يخمد نفسه ويقتل شخصيته ، ويعوده على عدم الثقة بالنفس .
فإذا كنت ترغب في غرس عادة الطاعة في نفوس أبنائك فحاول أن تروض نفسك على الأمور التالية :
- لا تعط أوامر كثيرة دفعة واحدة .
- لا تلجأ إلى أسلوب الصرامة والقسوة والتهديد .
- لا تسمح مرة بما تنهى عنه مرة أخرى
- لا تبالغ في تعجيل طفلك في عمل شيء ، وتجنب قول : " أسرع .. " .
- تذكر أن الطلب بلطف أعظم تأثيرا من التأنيب والتوبيخ .
• يقابل المتخصصون كل عام عشرات من أولياء الأمور والكبار اللذين يعبرون عن نفس الاهتمام و القلق حول أطفالهم الذين يثيرون غضبهم وغيظهم .
وليس مستغربا أن يتملك الكثير من الكبار الغضب والإحباط عند تعاملهم مع الأطفال المتصفين بالعناد والمعارضة والتحدي .. فإليهم هذه الرسالة :
لاتستسلم ، فإليك النجدة ..
فستجد هنا بإذن الله برنامجا من خطوط متقدمة لتمكنك من كبح جماح التحدي عند الأطفال وتشجيعهم على الطاعة والإذعان ولكـــــــن ..
اسمح لنا أن نكون صرحاء : فتحسين هذه الأمور سيأخــذ بعضا من الوقـت والطـاقة
- والأهم- الحب من جانبك أنت ..
من هو الطفل العنيد ؟؟
يوجد نوعان للطفل العنيد .. إما أنهم ولدوا هكذا أواكتسبوا ذلك العناد والنوع الثالث اولئك الذين يسيؤن التصرف في بعض الأحيان ويعرفون كيف يسببون لك الإحراج ..
الصفات الرئيسية المميزة للطفل العنيد :-
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ـــــ
يــــــــــــــتــــــــــــــ ـبـــــــــــــــــــــــــــع
