
عزيزتي الأم : وبعد أن عرفتي السبب الذي يجعل الطفل يعاند لابد أن تضعي في اعتبارك أنه بإمكانك التغلب على هذه المشكلة في حال معرفتك لبعض الصفات حتى نعرف إذا كان طفلك تنطبق عليه صفة العناد الشديد ، لذا عليك الإجابة عن هذه التساؤلات أولاً :
1. هل يفقد طفلك توازنه ويتعكر مزاجه بسهولة ؟
2. هل هو دائماً يجادل الآخرين بحدة ؟
3. هل يتعمد مضايقة الآخرين بتصرفاته ؟
4. هل يتحدى الأوامر في أغلب الأوقات ؟
5. هل يلوم الآخرين ( أخوته ) فيما وقع هو فيه من أخطاء ؟
6. هل يصر بشدة على الانتقام ؟
وعند محاولة مساعدة الطفل بأن يكون طفلاً عادياً وغير عنيد يجب عليك أن تتدربي على بعض المهارات في كيفية التعامل مع الطفل العنيد لكي يتخلص من عناده.
عزيزتي الأم : التدريب يتطلب منك أن تقومي بالآتي :
1. يجب أن تحرصي على جذب انتباه الطفل كأن تقدمي له شيئاً يحبه مثل لعبة صغيرة أو قطعة حلوى ، ثم تسدى له الأوامر بأسلوب لطيف.
2. عليك بتقديم الأوامر له بهدوء وبلطف وبدون تشدد أو تسلط ، وقومي بالربت على كتفه أو احتضنيه بحنان ، ثم اطلبي برجاء القيام ببعض الأعمال التي تريدين منه أن يقوم بها.
3. تجنبي دائماً إعطاء أوامر كثيرة في نفس الوقت.
4. يجب أن تثبتي في إعطاء أمر واحد لمرة واحدة دون تردد ، أي ألا نأمر بشيء ثم ننهى عنه بعد ذلك.
5. يجب إعطاء الأوامر لعمل شئ يعود على الطفل بفائدة أي أن يقوم بعمل شئ لنفسه وليس القيام بعمل شئ للآخرين ، أي تجنبي بأن تقولي للطفل أن يعطى كأساً من الماء لأخته مثلاً.
6. يجب مكافأة الطفل بلعبة صغيرة أو حلوى يحبها في كل مرة يطيع فيها أوامرك.
7. تجنبي اللجوء إلى العقاب [/right] [/center] [/left] [/right] اللفظي أو البدني كوسيلة لتعديل سلوك العناد عند الطفل.
يجب عليك متابعة الطفل بأسلوب لطيف وبعيداً عن السيطرة ، وسؤاله عما إذا نفذ الأمر أم لا ، مثلاً يجب عليك أن تتابعيه في حالة طلبك منه أداء الواجب المدرسي.
• العناد من النزعات العدوانية عند الأطفال، وفيه لا ينفذ الطفل ما يؤمر به، أو يصر على تصرف ما ربما يكون التصرف الخطأ أو غير المرغوب فيه، ويتخذ الطفل هذا التصرف كتعبير منه عن الرفض تجاه الآخرين كالوالدين أو المعلمة أو المشرفة، الباحثة أماني عبد الله أبو عوف (ماجستير دراسات طفولة) ترى أن العناد ظاهرة مشهورة في سلوك بعض الأطفال، وأن من أسباب العناد البعد عن مرونة المعاملة، فالطفل يرفض اللهجة الجافة ويتقبل الرجاء، فالتدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء دون مبرر من منطلق الحرص الشديد يعارض رغبات الطفل فيبدأ في التذمر ويلجأ إلى العناد.
تقول الباحثة " من أسباب العناد أيضا تعزيز سلوك العناد عند الطفل، بمعنى تلبية مطالبه ورغباته نتيجة ممارسته للعناد فيصبح الأسلوب الأمثل، أيضا غياب أحد الوالدين أو كليهما خاصة غياب الأم عن الطفل لمدة طويلة يشعره بالإهمال وتؤثر على نموه ويصبح عنيدا مشاكسا، وتزداد مخاوفه ولا يستطيع الاعتماد على ذاته، وقد يعاني من اضطرابات نفسية ومشاكل في الكلام والنوم".
وترى أبو عوف أن تفضيل الوالدين أحد أبنائهما عن الآخرين يؤدي إلى عناد الطفل لاجتذاب من حوله، كما أن التشبه بالكبار أحيانا من دواعي العناد، كأن يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبها بأبيه أو أمه عندما يصممان على أن يفعل الطفل شيئا أو ينفذ أمرا ما دون اقتناعه، وتشير إلى أن بعض الأوامر الموجهة للطفل تكون مبهمة مثل (لا توسخ ملابسك)، حيث يجب أن يقال (ضع الوعاء على الطاولة حتى لا توسخ ملابسك)، ولا تهمل الباحثة عامل الوراثة وتشير إلى أننا نرث من الآباء كفاءة الجهاز العصبي والجهاز الغددي.
وعن طرق التعامل مع الطفل العنيد تقول الباحثة "يجب التعامل مع الطفل العنيد بالحكمة والصبر وعدم اللجوء إلى وصف الطفل بالعنيد أمامه، أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا إنهم ليسوا عنيدين مثله، كما يجب عدم صياغة الطلبات الموجهة للطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض، لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد".
وتنصح الباحثة بالحوار الدافئ مع الطفل فور ظهور موقف العناد، وأن تكافئ الأم طفلها على تصرفاته السليمة وتشجعه، فالتشجيع اللفظي أو المادي أسلوب أكثر إيجابية من العقاب، وتضيف " لابد للأم أن تكون إيجابية، فالأطفال الصغار يحبون التوجيهات الإيجابية، وهم لا يستجيبون للتوجيهات السلبية التي تتضمن مجرد النهي عن الأشياء التي لا يصح القيام بها".
وتنوه الباحثة بأهمية منح الطفل الثقة بالنفس، وعدم إرهاقه بالأوامر والحرص على تصحيح أفعاله، كما أن على الأم أن تكون قدوة لطفلها، لا تداعبه بكلمة غير مناسبة لأنه سيرددها معتقدا أنها صواب.
وتؤكد أبو عوف أن العناد أمر طبيعي وضروري وصحي للطفل في مرحلة معينة يريد فيها أن يثبت ذاته ويكون رأيا، وتنصح الأم ألا تكون الآمرة فقط وأن تترك له حرية التعبير في حدود المعقول، وتشير إلى أن العقاب أثناء وقوع العناد مطلوب، ولكن بشرط اختيار العقاب المجدي، لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل لآخر.
• حلم كل الآباء هو تربية أبناءهم بطريقة صحيحة وتنشئتهم علي الأخلاق والسلوك الذي يتناسب مع مجتمعهم, لكن في كثير من الأحيان يصعب علي الآباء التعامل مع أبناءهم وخاصة في السنوات الأولي من عمر الأطفال أو في سنوات المراهقة التي تتميز بالتغيرات النفسية الكثير التي يمر بها أبنائهم. وعلي شبكة الإنترنت توجد الكثير من المواقع التي تساعد الآباء في فه طبيعة ونفسية الطفل في مراحل عمره المختلفة وترشد الآباء إلي الطريقة الصحيحة للتعامل مع الأبناء وتربيتهم علي السلوك القويم بالرغم من التعرض لأي من المؤثرات الخارجية التي تحيط بهم في مجتمعهم.
سنوات الطفل الأولي
هذا الموقع يتناول السنوات الأولي من عمر الطفل ويقدم الموقع للآباء معلومات هامة جدا عن تطور الطفل النفسي وكيف يمكنه التعبير عن نفسه واحتياجاته قبل أن يتعلم الكلام وكيف يمكن للآباء فهم احتياجات الطفل وتلبيتها دون التدليل الزائد الذي يمكن أن يؤدي إلي إفساد الطفل. ويعرض الموقع هذه المعلومات من خلال مجموعة من الأسئلة التي يقوم بالإجابة عليها متخصصين في علم نفس الأطفال.
http://www.early-years.ca
كيف تتعامل مع طفلك العنيد
يتأثر سلوك الطفل بالكثير من المؤثرات سواء من داخل أو من خارج الأسرة, وهذا الموقع يساعدك علي فهم سلوك طفلك كما يمكنك من خلاله التعرف علي الطريقة السليمة للتعامل مع الطفل العنيد أو الطفل المشاكس الذي يرفض الاستجابة للأوامر حيث يقدم لك عدة طرق وحلول للخروج من هذا المأزق الذي يزعج الكثير من الآباء. وفي الموقع أيضا جزء يتحدث عن صحة الطفل النفسية والبدنية وكيفية المحافظة عليها.
Child Adolescent Teen Behaviour: Behaviour problems with children adolescents kids teens.
كل ما يهم الأسرة
هذا الموقع يحتوي علي جميع المعلومات التي يمكن أن تهم الأسر الصغيرة, حيث يقدم معلومات عن تعامل أفراد الأسرة مع بعضهم البعض وكيفية المحافظة علي العلاقة الجيدة بين أفرادها ويرشد الموقع الآباء إلي مراحل نمو أطفالهم النفسية وكيفية التعامل معهم في كل مرحلة منها وكيف يمكن التعرف علي مواهب أطفالك وتنميتها بالإضافة غلأي معلومات عن التغذية السليمة للأبناء خلال مراحل نموهم.
KinderStart - Because Kids Don't Come With Instructions!
نصائح للآباء
هذا الموقع يقدم إرشادات ونصائح للآباء عن كيفية مساعدة أبناءهم في التحصيل الدراسي والتفوق في الامتحانات, كما يقدم أيضا معلومات لرعاية الأبناء ذوي الاحتياجات الخاصة, وفي الموقع يقوم الآباء باختيار المرحلة العمرية لأطفالهم حيث تختلف احتياجات ومتطلبات الطفل وطريقة التعامل معه حسب نموه العقلي ومستوي تفكيره ودرجة استيعابه. وفي الموقع أيضا أفكار جذابة للتسلية والترفيه يمكن للآباء الاستمتاع بتنفيذها مع أبناءهم.
Parenting Advice, Child Development, Family Games & Activities - FamilyEducation.com
ترا عيوني تحولت كل شوي ادخل على مواقع وانزل لاوصيكم ثبتوه
