للتسجيل اضغط هـنـا


العودة   منتديات اطفال نت > ممــلكــة الطفــل العصــريــة > واحـة الطفــل الصغيــر

الإهداءات
حمودي ومرومي من منتديات اطفال نت : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد arees ونحن سعداء جدا لاختياره بأن يكون واحداً من أسرتنا و نتمنى له الاستمتاع بالإقامة معنا، يفيد ويستفيد ونأمل منه التواصل بإستمرار من الرياض : انا مستانسة كثير كثير لان خلاص الاسبوع هذا ولي وراة ولي ولاة مافي مرسة اشواء فكة من السعودية : سلام كيف الحل بعد اقولكم كل عام وانتم بخير وعساكم من عوادة من كل عام وانتم بالف بالف خير : السلام كيف الحال كل عام وانتم بالف بالف خير<<<< ابارك قبل الزحمة حمودي ومرومي من منتديات اطفال نت : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد ♡جـــ نــ ـــون انثى♡ ونحن سعداء جدا لاختياره بأن يكون واحداً من أسرتنا و نتمنى له الاستمتاع بالإقامة معنا، يفيد ويستفيد ونأمل منه التواصل بإستمرار من خــلــصــتـ خـلــصــتـ الــدرآســهـ خـلـصـت <<يــآســلآآمـ : فــكـــهـ خــلــصــتـ الــمــدآرس الحـمدلـلـهـ هـــذي الــرقــصــهـ عــشـآنـ المدرســهـ خلصتـ >> <<ان شـــآآآء الـلــهـ فـــرحــآنيــنـ من مـــبروك العيد وياليتكم ترجعون الشات لأن الحين عطله وشكرا : مبروك قرب العيد وكمان مبورك الدراسه خلصت وياليتكم ترجعون الشات لان عطله وبيجي العيد ترجعون الشات ويصيرون الناس مبسوطيييييين من يـــآ ســلآآمـ الــعــيد قــريــبـ <<فــرحـآنـهـ بـس كمـــآنـ طفـشـآآنـــهـ : انــآ ســآر وجــهــي كـــذآ مــنـ الطـفـشـ اشــتــقــتــلكـمـ وطـلـعـت من السجن اللي كنت فيهـ<<مسكيـنـهـ خمسهـ ايــآمـ مـآدخلت المنتدى خخخخخخخخخـ حمودي ومرومي من منتديات اطفال نت : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد ميهاف ونحن سعداء جدا لاختياره بأن يكون واحداً من أسرتنا و نتمنى له الاستمتاع بالإقامة معنا، يفيد ويستفيد ونأمل منه التواصل بإستمرار من قــرــب الع ــيــد ^^ : كــلـ عـآـم وـأنـتـم بـخ ـيـر وعـسـآـكـم مـن عـوـآـدهـ // ـأييهـ واللهـ صـدق طـفـشـ مـررررهـ حـرآـم خلآص عـطلنـآ وـأجـتـهـدنـآ بـآلمـنـتـدى وش تـبـون بع ـد !!

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-06-2008, 03:41 PM   #1
صغنون مدلل
 
الصورة الرمزية rama
 

0 14 قصة شجرة التفاح و الطفل وتبرعها بثمرها وأغصانها وجذعها وجذورها...!!!!!

زمن بعيد ولى...كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة...
كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا...
وكان يتسلق أغصان هذه الشجرة ويأكل من ثمارها ...وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها...
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها...
مر الزمن... وكبر هذا الطفل...
وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك...
في يوم من الأيام...رجع هذا الصبي وكان حزينا...!
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...
أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها..
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح إلى لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...
الولد كان سعيدا للغاية...
فتسلق الشجرة وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيدا...
لم يعد الولد بعدها ...
كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته...
وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا...
وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...
ولكنه أجابها وقال لها:
أنا لم أعد طفلا لألعب حولك مرة أخرى فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة..
وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى...
هل يمكنك مساعدتي بهذا؟
آسفة
فأنا ليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتا...
فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيدا...
وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا ...ولكنه لم يعد إليها ...
وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى...
وفي يوم حار جدا...
عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة....
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...
فقال لها الرجل أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر...وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا...
فأجابته يمكنك أخذ جزعي لبناء مركبك...وبعدها يمكنك أن تبحر به أينما تشاء...وتكون سعيدا...
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا........................
أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا........
ولكن الشجرة أجابت وقالت له : آسفة يا بني الحبيب ولكن لم يعد عندي أي شئ لأعطيه لك...
وقالت له:لا يوجد تفاح...
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...
لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها...
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا أستطيع عمل أي شئ
فأخبرته : أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...
كل ما لدي الآن هو جذور ميتة...أجابته وهي تبكي...
فأجابها وقال لها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح به...
فأنا متعب بعد كل هذه السنون...
فأجابته وقالت له: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...
تعال ...تعال واجلس معي هنا تحت واسترح معي...
فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملأ ابتسامتها...
هل تعرف من هي هذه الشجرة؟


إنها أبويك!


كان إسماعيل -عليه السلام- غلامًا صغيرًا، يحب والديه ويطيعهما ويبرهما. وفي يوم من الأيام جاءه أبوه إبراهيم -عليه السلام- وطلب منه طلبًا عجيبًا وصعبًا؛ حيث قال له: {يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى} [الصافات: 102] فرد عليه إسماعيل في ثقة المؤمن برحمة الله، والراضي بقضائه: {قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين}
[الصافات: 102].
وهكذا كان إسماعيل بارًّا بأبيه، مطيعًا له فيما أمره الله به، فلما أمسك إبراهيم -عليه السلام- السكين، وأراد أن يذبح ولده كما أمره الله، جاء الفرج من الله -سبحانه- فأنزل الله ملكًا من السماء، ومعه كبش عظيم فداءً لإسماعيل، قال تعالى: {وفديناه بذبح عظيم} [الصافات: 107].
يحكي لنا النبي صلى الله عليه وسلم قصة ثلاثة رجال اضطروا إلى أن يبيتوا ليلتهم في غارٍ، فانحدرت صخرة من الجبل؛ فسدت عليهم باب الغار، فأخذ كل واحد منهم يدعو الله ويتوسل إليه بأحسن الأعمال التي عملها في الدنيا؛ حتى يفرِّج الله عنهم ما هم فيه، فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي أبوان شيخان كبيران، وكنت أحضر لهما اللبن كل ليلة ليشربا قبل أن يشرب أحد من أولادي، وتأخرت عنهما ذات ليلة، فوجدتُهما نائمين، فكرهت أن أوقظهما أو أعطي أحدًا من أولادي قبلهما، فظللت واقفًا -وقدح اللبن في يدي- أنتظر استيقاظهما حتى طلع الفجر، وأولادي يبكون من شدة الجوع عند قدمي حتى استيقظ والدي وشربا اللبن، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاء وجهك ففرِّج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة، وخرج الثلاثة من الغار.
[القصة مأخوذة من حديث متفق عليه].
ما هو بر الوالدين؟
بر الوالدين هو الإحسان إليهما، وطاعتهما، وفعل الخيرات لهما، وقد جعل الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعدلها منزلة، فجعل برهما والإحسان إليهما والعمل على رضاهما فرض عظيم، وذكره بعد الأمر بعبادته، فقال جلَّ شأنه: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا} [الإسراء: 23].
وقال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا}
[النساء: 36]. وقال تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير} [لقمان: 14].
بر الوالدين بعد موتهما:
فالمسلم يبر والديه في حياتهما، ويبرهما بعد موتهما؛ بأن يدعو لهما بالرحمة والمغفرة، وينَفِّذَ عهدهما، ويكرمَ أصدقاءهما.
يحكي أن رجلا من بني سلمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرُّهما به من بعد موتهما؟ قال: (نعم. الصلاة عليهما (الدعاء)، والاستغفار لهما، وإيفاءٌ بعهودهما من بعد موتهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما) [ابن ماجه].
وحثَّ الله كلَّ مسلم على الإكثار من الدعاء لوالديه في معظم الأوقات، فقال: {ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب} [إبراهيم: 41]، وقال: {رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمنات}
[نوح: 28].



فضل بر الوالدين:
بر الوالدين له فضل عظيم، وأجر كبير عند الله -سبحانه-، فقد جعل الله بر الوالدين من أعظم الأعمال وأحبها إليه، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها).
قال: ثم أي؟ قال: (ثم بر الوالدين). قال: ثم أي؟ قال: (الجهاد في سبيل الله) _[متفق عليه]. ومن فضائل بر الوالدين:
رضا الوالدين من رضا الله: المسلم يسعى دائمًا إلى رضا والديه؛ حتى ينال رضا ربه، ويتجنب إغضابهما، حتى لا يغضب الله. قال صلى الله عليه وسلم: (رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد) [الترمذي]، وقال صلى الله عليه وسلم: (من أرضى والديه فقد أرضى الله، ومن أسخط والديه فقد أسخط الله) [البخاري].
الجنة تحت أقدام الأمهات: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد الجهاد، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع ويبر أمه، فأعاد الرجل رغبته في الجهاد، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع ويبر أمه. وفي المرة الثالثة، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (ويحك! الزم رِجْلَهَا فثم الجنة) [ابن ماجه].
الفوز بمنزلة المجاهد: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].
وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد، فقال صلى الله عليه وسلم: (أحي والداك؟). قال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (ففيهما فجاهد) [مسلم].
وأقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد؛ أبتغي الأجر من الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (فهل من والديك أحد حي؟). قال: نعم. بل كلاهما. فقال صلى الله عليه وسلم: (فتبتغي الأجر من الله؟). فقال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (فارجع إلى والديك، فأَحْسِنْ صُحْبَتَهُما) [مسلم].
الفوز ببرِّ الأبناء: إذا كان المسلم بارًّا بوالديه محسنًا إليهما، فإن الله -تعالى- سوف يرزقه أولادًا يكونون بارين محسنين له، كما كان يفعل هو مع والديه، روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بِرُّوا آباءكم تَبرُّكم أبناؤكم، وعِفُّوا تَعِفُّ نساؤكم) [الطبراني والحاكم].
الوالدان المشركان:
كان سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- بارًّا بأمه، فلما أسلم قالت له أمه: يا سعد، ما هذا الذي أراك؟ لتدعن دينك هذا أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت فتُعَير بي، فيقال: يا قاتل أمه. قال سعد: يا أمه، لا تفعلي، فإني لا أدع ديني هذا لشيء. ومكثت أم سعد يومًا وليلة لا تأكل ولا تشرب حتى اشتد بها الجوع، فقال لها سعد: تعلمين -والله- لو كان لك مائة نَفْس فخرجت نَفْسًا نَفْسًا ما تركتُ ديني هذا لشيء، فإن شئتِ فكُلِي، وإن شئتِ فلا تأكلي.
فلما رأت إصراره على التمسك بالإسلام أكلت. ونزل يؤيده قول الله تعالى: {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا} [لقمان: 15]. وهكذا يأمرنا الإسلام بالبر بالوالدين حتى وإن كانا مشركين.
وتقول السيدة أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها-: قدمت على أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: إن أمي قَدِمَتْ وهي راغبة (أي طامعة فيما عندي من بر)، أفَأَصِلُ أمي؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (نعم، صلي أمَّكِ) [متفق عليه].
عقوق الوالدين:
حذَّر الله -تعالى- المسلم من عقوق الوالدين، وعدم طاعتهما، وإهمال حقهما، وفعل ما لا يرضيهما أو إيذائهما ولو بكلمة (أف) أو بنظرة، يقول تعالى: {فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريمًا} [الإسراء: 23]. ولا يدخل عليهما الحزن ولو بأي سبب؛ لأن إدخال الحزن على الوالدين عقوق لهما، وقد قال الإمام علي -رضي الله عنه-: مَنْ أحزن والديه فقد عَقَّهُمَا.
جزاء العقوق:
عدَّ النبي صلى الله عليه وسلم عقوق الوالدين من كبائر الذنوب، بل من أكبر الكبائر، وجمع بينه وبين الشرك بالله، فقال صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين...) [متفق عليه].
والله -تعالى- يعَجِّل عقوبة العاقِّ لوالديه في الدنيا، قال صلى الله عليه وسلم: (كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات) [البخاري].

التوقيع:
احلى ممثله ((مايلي))
rama غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2008, 04:05 PM   #2
العبقري الصغير
 
الصورة الرمزية عزوز الصغير
 

افتراضي


التوقيع:
عزوز الصغير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2008, 04:08 PM   #3
صغنون مدلل
 
الصورة الرمزية rama
 

افتراضي

مشكور على مرورك

التوقيع:
احلى ممثله ((مايلي))
rama غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2008, 04:53 PM   #4
صغنون حنون
 
الصورة الرمزية princess 1
 

افتراضي

مشكوووووورة راما الحلوة

التوقيع:
princess 1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2008, 07:13 PM   #5
صغنون مدلل
 
الصورة الرمزية rama
 

افتراضي

مشكور يا اموره

التوقيع:
احلى ممثله ((مايلي))
rama غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2008, 12:43 AM   #6
مدير عام
 
الصورة الرمزية ســكر نبــات
افتراضي

مشكوره يعطيك العافيه

التوقيع:




يا أبي الغالي

########



ما بين الحلم والحقيقة

والذكرى المجيدة

تدور الأرض كعادتها

ويرتدي الكون ثوبه الأسود

لتدق الساعات

وتغلق كل الساحات


وتأتي اللحظات لأحكام أقدارنا

لتكون آخر الفقرات



########


يا أبي الغالي

رحلتُ عنا

تركتُ أثراً لم يفارقنا

ولكن ......

رغم الجرح الذي تعمق بالغياب

رغم طيفك الراحل دون إياب

ستبقى قُبله في عالمنا

يا أسمى أمانينا

ستبقى محفوراً في ربوع قلوبنا

يا أجمل إنسان مخلداً فينا


هكذا شاء القدر

أن يرحل الياسمين



ســكر نبــات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2008, 01:57 PM   #7
مشرف
 
الصورة الرمزية أخــــر العنقــود
 
مزاجي:

افتراضي



التوقيع:



بونكس

1-نظافه

2-ريحه

3- توفير






مع تايد للغسيل مافيش مستحيل



عامله دعايات <<<<<خخخخخخخخخ

أخــــر العنقــود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2008, 06:04 PM   #8
صغنون مدلل
 
الصورة الرمزية rama
 

افتراضي

مشكورين على مروركم

التوقيع:
احلى ممثله ((مايلي))
rama غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التفاح ...... دلع ساكورا عيـادة طفـلي الصحيـة 4 11-02-2008 07:52 PM
لا تاكلو قشر التفاح!!!!! good boy واحـة الطفــل الصغيــر 5 08-22-2008 12:23 AM
فوائد التفاح هيونه عيـادة طفـلي الصحيـة 12 08-04-2008 07:57 PM
فطيرة التفاح بنت الجهني مطبخ وانـاقة طفلي الصغير 1 06-10-2008 12:23 AM
فوائد التفاح أليكس جاك بينوك مطبخ وانـاقة طفلي الصغير 3 04-22-2008 08:03 PM


الساعة الآن: 08:40 AM بتوقيت مكـة المكـرمـة


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

 

ممــلكــة الطفــل العصــريــة| قضــايــا طفـلي العــامــة| المهندس الصغير| مركز اطفال نت الترفيهي| عيـادة طفـلي الصحيـة| واحـة الطفــل الصغيــر| مطبخ وانـاقة طفلي الصغير| ملتقى اطفـالنا الترحيـبيــة| افــلام الاطفــال الكرتونيــة| ممـــلكــة الطفــل التطــويريــة| همسات اطفالنا التطويرية| ممــلكة اطفــالنــا التجـــارية| اطفالنا للعروض التجارية| سلة مهملات اطفالنــا| اطفال نت الاكترونيه| قسم لغات اطفال نت| بيت الطفل| مدونــة اطفــال نت الخــاصـــة| مدونــة اطفــال نت الخــاصــة| مجموعات اطفال نت الخاصة| مجموعات اطفال نت الخاصة| ملتقى فوتو شوب اطفال نت| قسم الادارة والمشرفين|