سأروي لكم هذه القصة:
كنت ذات يوم اجلس في ساحة المدرسة مع صديقاتي
وكان الجو ممل إلى حد ما
وفجأة بينما كنت أتحدث إلى إحدى زميلاتي لمحت وراءها في أحد الأركان
كتابا قديما ممزقا كانت قد رمته إحدى الطالبات
فأحزنني هذا جدا لماذا بعد ما رافقهم هذا الكتاب طوال العام
يرمونه هكذا دون مبالاة ؟ وكتبت هذه القصيدة:
بعد رفقة طول العام وما نورتنا به من علم ينفع
معك جبنا العالم ودرسنا الأشياء وكيف تصنع
وعرفنا قصة النجوم التي تلمع وعرفنا تاريخنا الذي به الرأس يرفع
وفي أخر المطاف وجدناك وأنت في الأركان تقبع
والهواء يقلب صفائحك التي تنادي بصراخ لن يسمع
تقول ياويلاه ما حل بي ليتك أيها الزمان ترجع
وبعد أن رأيتك قلت والدمع في عيني يلمع:
سامحنا يا من أنرت علينا الطريق واعفو عن نفسنا وما تصنع
فمهما أهانوك وأهملوك في النهاية إليك المرجع
لولاك ما نلنا مرادنا وما كانت لنا كلمة تسمع
لو سمعوني وصفوني بالجنون فكيف لبشر أن يحس بجماد لا ينطق أو يسمع
لن أعيرهم يا كتابي يا أغلى كتاب فلن أجد لك مثيل في الأرض يبرع
أرجو أن تنال إعجابكم