للتسجيل اضغط هـنـا


العودة   منتديات اطفال نت > ممــلكــة الطفــل العصــريــة > واحـة الطفــل الصغيــر

الإهداءات
من الى ملكة الجوري : اذا تبين صديقة ادخلي ملفي وخل نتكلم ونسولف ونكون كل وحدة فينا في قائمة صداقة الثانية حمودي ومرومي من منتديات اطفال نت : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد همس الروح ونحن سعداء جدا لاختياره بأن يكون واحداً من أسرتنا و نتمنى له الاستمتاع بالإقامة معنا، يفيد ويستفيد ونأمل منه التواصل بإستمرار من والله ماعندي صديقات : ليش ماعندي ولا احد يبي يصادقني ليش حمودي ومرومي من منتديات اطفال نت : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد zac efron ونحن سعداء جدا لاختياره بأن يكون واحداً من أسرتنا و نتمنى له الاستمتاع بالإقامة معنا، يفيد ويستفيد ونأمل منه التواصل بإستمرار حمودي ومرومي من منتديات اطفال نت : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد لوفي المطاط ونحن سعداء جدا لاختياره بأن يكون واحداً من أسرتنا و نتمنى له الاستمتاع بالإقامة معنا، يفيد ويستفيد ونأمل منه التواصل بإستمرار حمودي ومرومي من منتديات اطفال نت : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد روج احمر ونحن سعداء جدا لاختياره بأن يكون واحداً من أسرتنا و نتمنى له الاستمتاع بالإقامة معنا، يفيد ويستفيد ونأمل منه التواصل بإستمرار حمودي ومرومي من منتديات اطفال نت : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد بنوته دلوعة ونحن سعداء جدا لاختياره بأن يكون واحداً من أسرتنا و نتمنى له الاستمتاع بالإقامة معنا، يفيد ويستفيد ونأمل منه التواصل بإستمرار من مبروك لمصر الفوز على بنين 5 : مبروك لمصر الفوز على بنين 5 حمودي ومرومي من منتديات اطفال نت : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد رزوونه المزيوونه ونحن سعداء جدا لاختياره بأن يكون واحداً من أسرتنا و نتمنى له الاستمتاع بالإقامة معنا، يفيد ويستفيد ونأمل منه التواصل بإستمرار حمودي ومرومي من منتديات اطفال نت : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد مورا الامورة ونحن سعداء جدا لاختياره بأن يكون واحداً من أسرتنا و نتمنى له الاستمتاع بالإقامة معنا، يفيد ويستفيد ونأمل منه التواصل بإستمرار

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-21-2007, 02:05 AM   #1
صغنون مجتهد
 
الصورة الرمزية روح بابا وماما
 

14 الحصى والحمار

صاح المزارعُ محمودُ بابنهِ الصغير:

اِسمعْ يا عادلُ, اِذهبْ إلى المزرعةِ، وأحضرْ حماري, وخذه إلى أعلى التلَّ حيثُ تسكنُ السيدة أمُّ علي, فلديها بعضُ الغسيلِ الذي يجبُ أن تعيده إلى أمَّكَ, ويمكنكَ أنْ تحمله على الحمارِ وتعودَ به إلى البيتِ.

قال عادلُ

حاضر يا أبي!

وذهبَ لإحضارِ الحمارِ الرماديَّ الصغيرِ.

كان الحمارُ حيواناً صغيراً سميناً قوياً, حسنَ الطَّبعِ.

أخرجه الصبيُّ على الفورِ من المزرعةِ, وقفز على ظهره، وساقه في الطريقِ.


كان الفصلُ شتاءً, وكانتِ الطُّرقاتُ قد تجمَّدتْ في الليلِ, ولذلك بدتْ في الواقعِ صعبةً, شديدةَ الانزلاقِ.

سار الحمارُ بشكل طبيعيَّ, ولم تصادفه أيَّةُ صعوبةِ مادام الطريقُ مستوياً.

ولكنْ ما إنْ بدأ يتسلَّقُ التلَّ, حتى راحت نعاله تنزلقُ.

كان عدل صبيّاً قليلَ الصَّبرِ, فما كاد الحمارُ يتعثَّرُ في سيرهِ ويتوقَّفُ حتى صاح فيه:

هيَّا, تحرَّكْ, إلى الأمام, هيَّا..!

حاولَ الحمارُ أن يتحرَّكَ, ويخطوَ إلى الأمامِ, ولكنَّ أقدامه انزلقتْ بشدَّةٍ, فخافَ السقوطَ, لذلكَ وقفَ جامداً.


ضربه عادلٌ بالعصا وهو يصرخُ:


هيَّا ! ألا تريدُ أن تتحرَّكَ, أبُّها المخلوقُ البليدُ ؟ كيف أستطيعُ أن أصلَ إلى قمَّةِ التلَّ وأعودَ منها إذا ما بقيتَ واقفاً على هذا الشكلِ ؟

لم يتحرَّكِ الحمارُ من موضعه. غضبَ عادلٌ وحاولَ جاهداً دفعه إلى الأمامِ, ولكنَّ الحمارَ لم يتزحزحْ، ولم يقمْ بأيَّةِ حركةٍ. لقد قرَّر ألاَّ يعرَّضَ نفسه للسقوطِ, ولكسرِ قدمه, إذا كانَ يستطيعُ تلافيَ ذلك.

على جانبِ الطريقِ, كانت هناكَ أكوامٌ من الحصى الصغيرةِ. وحين ازدادَ الصبيُّ غضباً وسخطاً ذهبَ إلى كومةِ من تلكَ الأكوامِ، والتقطَ قبضةً منها, ورماها بقوةٍ على الحمارِ.

أصابتِ الحصى مؤخَّرةَ الحمارِ وجعلته يقفزُ، ويسيرُ إلى الأمامِ خطوةً أو خطوتين.

صاحَ عادلٌ, وهو منبسطُ الوجهِ:

ها,ها.. هذا إذن يجعلك تتحرَّكُ !


والتقطَ قبضةً أخرى من الحصى وألقاها على الحمارِ بكلّ قوَّته.

أصيبَ الحمارُ المسكينُ في مواضع كثيرةٍ منْ جسمهِ, فنهقَ بأعلى صوتهِ, وكأنَّه يقولُ:

خطرٌ خطرٌ يتهـدَّدني لا أرمي نفسي في الخطرِ أنا لي عينـانِ أرى بهما وأراك خلـوت من النَّظرِ اِرفـعْ يدكَ الحمقـا عنّي لا أرمـي نفسي في الخطرِ
صاح عادلٌ:

تحرَّكْ ! أقولُ لكَ: تحرَّكْ !

ولكنَّ الحمارَ لم يتحرَّكْ أكثرَ من خطوةٍ أخرى أو خطوتينِ, وهذا ما جعل الصَّبيَّ يزدادٌ غضباَ ويرمي المزيدَ من الحجارةِ عليهِ.


في تلك الأثناء...

وصلَ إلى المكانِ صبيٌّ صغيرٌ كان يصعدُ الهضبةَ.

نظرَ إلى عادلٍ وهو على هذهِ الحالِ من الغضبِ والهياجِ, وقالَ له:

إنَّ هذه الحصى تؤذي الحمارَ. توقفْ عن إلقائها على الحيوانِ المسكينِ. ألا ترى أنَّهُ خائفُ من التحرُّكِ لأنَّ أقدامه تنزلقُ ؟

أجابَ عادلٌ:

أوه ! إن هذا الحمارَ غبيَّ. هذا كلُّ ما في الأمرِ. وأنا لا أريدكَ أنْ تتدخَّلَ في شؤوني, و إلاَّ رميتك أنتَ أيضاَ بالحصى.

لم يأبه الصّبيُّ لعباراتِ عادلٍ الغاضبةِ, بل قالَ له بلهجةٍ مهذَّبةٍ:

هل تريدُ أنْ أساعدكَ ؟


أجابَ عادلُ بفظاظةٍ:

كيف تستطيعُ مساعدتي ؟ ليس هناكَ إلاَّ هذه الحصى لإجبارِ الحمارِ على الحركةِ.

قال الصبيُّ:

أنت على حقَّ. ولكنّي أستطيعُ استخدامَ الحصى نفسها بطريقةٍ مختلفةٍ, تجعله يتحرَّك فعلاً. هلْ أريكَ كيفَ ؟

هزَّ عادلٌ رأسهُ موافقاً, وكان على يقينٍ من أنَّهُ ليسَ من طريقةٍ لزحزحةِ الحمارِ عن مكانهِ إلاَّ تلكَ التي استخدمها بنفسه, وهي إلقاءُ الحجارةِ على الحيوانِ المسكينِ بأقصى ما يملكُ منْ قوَّةٍ.

قال الصبيُّ وهو يشيرُ بيدهِ إلى منزلٍ قريبٍ:

أنا أسكنُ هنا. سأغيبُ دقيقةً واحدً. إنّي ذاهبٌ لإحضارِ شيءٍ ما.

جرى الصبيُّ إلى سقيفةٍ بجانبِ المنزلِ, وعادَ يحملُ رفشاً صغيراً.


دهشَ عادلٌ, وتساءلَ بينه وبين نفسهِ:

ما الذي يريدُ الصبيُّ أن يعمله بالرَّفشِ:

راح الصبيُّ يملأُ رفشه المرَّةَ تلوَ المرَّةِ بالحصى, ويمدُّها أمامَ الحمارِ محاولاً أن يصنعَ له ممرّاً يستطيعُ السيرَ عليهِ.

ثم فسَّر ذلك لعادلٍ بصوتهِ الهادئِ الرقيقِ:

إنَّ الطريقَ هنا – كما ترى – خطرٌ, شديدُ الانزلاقِ. والخيلُ والحميرُ تسقطُ دائماً في هذه العقبةِ الشديدةِ الانحدارِ, وتكسرُ سيقانها. لذلكَ وضعت هذه الأكوامُ من الحصى لتخفيفِ الخطرِ, بأنْ ينثرها الناسُ أمامَ حيواناتهم عند الحاجة.

أحسَّ عادلٌ فجأةً بأنَّه غبيٌّ قاصرُ النَّظرِ, وأنَّه عاملَ الحمارَ بقسوةٍ تصلُ حدَّ الدَّناءةِ, فقال:

(( أو ! )) ولم يزدْ على ذلك.

أكملَ الصبيُّ, وهو يملأُ الرَّفش بالحصى ثم يفرشه:

ليسَ من المعقولِ أنْ تتوقَّعَ من الحيوانِ متابعةَ السَّيرِ إذا لم يكنْ يستطيعُ أن يضعَ قدمه على أرضٍ صلبةٍ, ومن الأفضلِ أنْ تساعدهُ, لا أنْ نعيقهُ. ألا تعتقدُ ذلكَ ؟


قال عادلٌ بشيءٍ من الخجلِ:

بلى !

قالَ الصَّبيُّ:

والآنَ.. دعنا نرى ما سيقولهُ الحمارُ إزاءَ ما فعلناه له.

تعالَ, أيُّها الحيوانُ الطيَّبَ, سرْ يا حاذقُ على الحصى, وسترى أنَّ كلَّ شيءٍ على ما يرامُ !


دفع الحمارُ إحدى أقدامهِ, وشعر بأنَّ الحصى أعطته مرتكزاً جيَّداً على الطريقِ المنزلق. سار خطواتٍ عدَّةَ فوق الحصى المنثورةِ, وصعدَ بأمانِ ذلك الجزء الشديدَ الانحدارِ من الطريقِ.



قال الصبيُّ لعادلٍ:

ها قدْ حلَّتِ المشكلةُ ! أعتقدُ أنَّ الأمورَ ستسيرُ بشكلٍ حسنِ بعد الآنَ.

على كلَّ حالٍ, أنبهك إلى أنَّك سترى أكواماً من الحصى إلى جانبِ كلَّ الأجزاءِ الشديدةِ الانحدار من الطريقِ, وأنتَ الآنَ تعرفُ ما الذي ستفعله بها ؟


قال عادلٌ:

شكراً !

وصعدَ التلَّ مع الحمارِ.

فكَّر طويلاً فيما حدثَ له, وأيقن أنَّهُ تصرَّف بشكلٍ عبيَّ. ولكنَّ ذلكَ الصبيَّ تصرَّف تصرُّفاً ذكيّاً.

وكان فظّاً.. ولكنَّ الصبيَّ أشفقَ على الحمارِ.

وقد حاولَ أن يرغمَ الحمارَ بالقسوةِ.



ولكنَّ ذلك الصبيَّ ساعدَ الحمارَ, وجعله بلطفهِ يتحرَّكُ. ما أوسعَ الفارقَ بين السُّلوكينِ وما أكبره !

وفي غمرةِ شعوره بالخجلِ نظرَ إلى الحمارِ وقال لنفسهِ:

إنَّه مخلوقٌ صغيرٌ مسكينٌ. إني ألومُ نفسي اشَّد اللومِ على ما فعلتهُ بهِ.

قال الحمارُ وهو ينظرُ إلى عادلٍ:

هي.. ها.. هي.. ها !

هناك طريقتانِ لاستخدام الحصى..

تذكَّرْ ذلكَ يا عادلٌ !

وهناكَ دائماً طريقتانِ.. لعملِ أيَّ شيءٍ:

الطريقةُ الصحيحةٌ.. والطريقةُ الخاطئةُ.

هي.. ها..
!

التوقيع:
روح بابا وماما غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2007, 02:42 AM   #2
مدير عام
 
الصورة الرمزية حمودي ومرومي
 
مزاجي:

اوسمتي


افتراضي

هههههههههههههه شكراااااااا روح بابا وماما

التوقيع:



أخي الزائر / أختي الزائرة

أخي العضو / أختي العضوة

هدفنا في منتديات اطفال نت
أن نجتمع كأسرة واحدة .. روح الأخوة والتعاون تسود تجمعنا

لنتعلم من بعضنا بعض ولنصنع الفارق ونتميز بإبداعنا الفكري

فلذلك..!!
لا نريد ظلكـ .. نريدك انت ... فظلك بلا روح

وانت روح جديده تحيي هذا المنتدى

وحتى لا تدع اسمك تبعثره الرياح فينسى

شاركنا بالعطاء .. ودع اعمالكـ تتكلم

نحن في انتظار مشاركاتكم المميزة

دمتم برعاية الله وحفظه



لتحميل الصور
هنا
حمودي ومرومي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2007, 02:02 PM   #3
صغنون مجتهد
 
الصورة الرمزية روح بابا وماما
 

افتراضي

جعل هالضحكه دوم حمودي

التوقيع:
روح بابا وماما غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2007, 02:31 PM   #4
صغنون مجتهد
 
الصورة الرمزية ღما يكبرني لقب ღ
 

افتراضي

مشكور أخي روح بابا و ماما

التوقيع:

مـــازن ســـــابــــقاً
ღما يكبرني لقب ღ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2007, 04:34 PM   #5
صغنون مدلل
 
الصورة الرمزية متغلي لعيون الأهلي
 

افتراضي

قصه رائعه ومميزه اخي روح باباو ماما

التوقيع:
متغلي لعيون الأهلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-18-2008, 05:57 PM   #6
عضو صغنون
 
الصورة الرمزية النمر المقنع
 

افتراضي

قصة رائعة يا روح بابا و ماما .

النمر المقنع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2008, 05:30 AM   #7
العبقري الصغير
 
الصورة الرمزية roOoroOo
 

افتراضي هاي

مشكووووووووووووووووووووووووووو ووووووره

roOoroOo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منهج النبي صلى الله عليه و سلم في تربيه الاطفال ... الجزي الاول sky قضــايــا طفـلي العــامــة 5 07-20-2008 01:48 AM
لعبة جحا والحمار من تقديم منولة منولة المهندس الصغير 6 07-19-2008 10:17 AM


الساعة الآن: 01:25 PM بتوقيت مكـة المكـرمـة


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

 

ممــلكــة الطفــل العصــريــة| قضــايــا طفـلي العــامــة| المهندس الصغير| مركز اطفال نت الترفيهي| عيـادة طفـلي الصحيـة| واحـة الطفــل الصغيــر| مطبخ وانـاقة طفلي الصغير| ملتقى اطفـالنا الترحيـبيــة| افــلام الاطفــال الكرتونيــة| ممـــلكــة الطفــل التطــويريــة| همسات اطفالنا التطويرية| ممــلكة اطفــالنــا التجـــارية| اطفالنا للعروض التجارية| سلة مهملات اطفالنــا| اطفال نت الاكترونيه| قسم لغات اطفال نت| بيت الطفل| مدونــة اطفــال نت الخــاصـــة| مدونــة اطفــال نت الخــاصــة| مجموعات اطفال نت الخاصة| مجموعات اطفال نت الخاصة| ملتقى فوتو شوب اطفال نت| قسم الادارة والمشرفين|