بئر زمزم
إن أبا الأنبياء إبراهيم عليه السلام كان يعبد الله
وحده ويرفض عبادة الأصنام، هاجر إلى فلسطين
وأمضى حياته هناك في عبادة الله.
لكن إبراهيم كان شيخاً كبيراً ولم يكن عنده أولاد،
فدعى ربه أن يرزقه ولداً، وتزوج من(هاجر)
رضي الله عنها فأنجبت له ولداً أسماه (اسماعيل).
ذات يومٍ جاء سيدنا إبراهيم إلى هاجر وطلب منها أن
تحمل اسماعيل وتضع بعض الطعام والشراب حتى
يذهب بهما إلى مكان بعيد وعندما سألته السيدة
هاجر إلى أين تأخذنا؟ أجابها : إلى مكان أمرني الله تعالى أن آخذكم إليه.
وانطلقوا حتى وصلوا إلى واد كبير ليس فيه زرع ولا ماء ووضعهم
ومشى، لحقته السيدة هــاجر وقالت: أين تتركنا يا إبراهيم؟
قال الله أمرني بذلك، قالت: إذن فالله تعالى لن ينسانا، ونفذت
السيدة هاجرأمرالله وذهبت بوحيدها طاعةً لله ثم لزوجها
ولم تعترض, حزن إبراهيم كثيراً ودعا ربه أن يرعاهم ويرزقهم
ويرسل إليهم أناساً يرعونهم، وعاد إلى فلسطين.